الرعاية المستمرة

تشير الرعاية المستمرة للجسم البشري إلى مجموعة من الممارسات المنتظمة التي تهدف إلى صون صحة وسلامة أجهزة الجسم، وضمان استمرارية أدائها بأفضل شكل ممكن. فكما تحتاج الآلة إلى صيانة دورية للحفاظ على كفاءتها، يتطلب الجسم البشري عناية متكاملة تشمل النواحي الجسدية والنفسية والعاطفية، مما يسهم في تحسين جودة الحياة وإطالة العمر.

علاج استبدال الهرمونات المتطابقة بيولوجيًا (BHRT)

هو تدخل طبي يُستخدم لمعالجة اختلال التوازن الهرموني الناتج عن التقدم في السن، أو حالات صحية معينة، أو أنماط حياة مرهقة. هذا النوع من العلاج يعتمد على هرمونات تُطابق كيميائيًا الهرمونات التي ينتجها الجسم طبيعيًا — مثل استروجين، والبروجسترون، والتستوستيرون — وغالبًا ما تُشتق هذه الهرمونات من نباتات (فول الصويا أو البطاطا الحلوة وغيرها).

الاختبار المُتعلق بعلم الجينات الغذائي

ويُعرف أيضًا بعلم الوراثة الغذائية (Nutrigenomics)، وهو فحص متقدم يجمع بين علم الوراثة والتغذية بهدف تقديم توصيات غذائية مخصصة تستند إلى تحليل الحمض النووي. يساعد هذا الاختبار في فهم كيفية استجابة الجسم لأنواع محددة من الأطعمة والعناصر الغذائية، ويهدف إلى تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض من خلال اعتماد نظام غذائي مصمم خصيصًا وفقًا للملف الجيني للفرد.

التقييم الهرموني الشامل

هو تحليل دقيق لمستويات الهرمونات في الجسم، ويُعد أساسيًا لفهم الحالة الصحية العامة والكشف عن أي اختلالات في الغدد الصماء. تُنتج هذه الهرمونات بواسطة الغدد النخامية، والدرقية، والكظرية، والبنكرياس، والغدد التناسلية. وهي تتحكم في وظائف مثل: النمو، والتمثيل الغذائي، والمزاج، والتكاثر، والمناعة. من بين الهرمونات التي تنخفض مع التقدم في السن هرمون النمو والتستوستيرون، وكلاهما في بالغ الأهمية للصحة العقلية.

برامج نمط الحياة والعافية الشاملة

هذه البرامج هي مبادرات شاملة تهدف إلى تحسين جودة حياة الفرد على المستويات البدنية، والعقلية، والعاطفية، والاجتماعية. تهدف إلى بناء عادات صحية مستدامة تُحسّن الصحة العامة، وتزيد من الإنتاجية، وتدعم الشعور بالرضا والسعادة. أصبحت هذه البرامج محورية في مجالات التنمية الشخصية، وبيئات العمل، والمجتمعات الصحية.

برامج تنظيف الكبد والدماغ

يُعد الكبد والدماغ عضوين حيويين يلعبان دورًا محوريًا في الصحة العامة. تهدف برامج إزالة السمية إلى دعم وظائفهما من خلال التخلص من السموم المتراكمة، وتعزيز صحة الخلايا، واستعادة توازن الجسم. تعتمد هذه البرامج على التغييرات الغذائية، والمكملات الداعمة، وتعديل نمط الحياة، وممارسات التركيز الذهني.

العلاج بالببتيد

يعتمد على استخدام سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية — تُعرف بالببتيد — لأغراض علاجية في المجالات الطبية والتجميلية. تتميز الببتيدات بقدرتها على التأثير في الاتصال الخلوي والوظائف البيولوجية، مما يجعلها فعالة للغاية لعلاج حالات محددة بطرق دقيقة وموجهة.

العلاج بالخلايا الجذعية والإكسوسومات

يمثل هذا العلاج إحدى أكثر التقنيات تطورًا في الطب التجديدي، إذ يستخدم الخلايا الجذعية والإكسوسومات لتعزيز الشفاء الذاتي وإصلاح الأنسجة التالفة. بفضل قدرتهما على تحسين الاتصال الخلوي وتجديد الخلايا، يُمكن لهذا العلاج أن يقدّم حلولاً لحالات كانت تُعد غير قابلة للعلاج في السابق.