الرعاية والعلاج

تشير الرعاية والعلاج إلى العملية المُنظَّمة لتشخيص ومعالجة احتياجات المريض الصحية من خلال تدخلات طبية أو علاجية متكاملة. وتشمل مجموعة واسعة من الخدمات، مثل التشخيص، العلاج، الأدوية، إعادة التأهيل، والرعاية اللاحقة — وكلها تهدف إلى تحسين صحة الفرد أو الحفاظ عليها.

علاج الأمراض المزمنة

يُعد مفهومًا حديثًا في الطب، يركّز على إمكانية ليس فقط إدارة هذه الحالات، بل التخفيف منها أو حتى عكسها من خلال تغييرات جوهرية في نمط الحياة، إلى جانب العلاجات الفعالة. تشمل هذه الأمراض: السكري من النوع الثاني، أمراض القلب، ارتفاع ضغط الدم، أمراض المناعة الذاتية، والسمنة. وغالبًا ما تكون هذه الأمراض مزمنة وتتطلب إدارة مستمرة مدى الحياة.

علاج داء السكري وأمراض المناعة الذاتية

علاج داء السكري وأمراض المناعة الذاتية، بما في ذلك التهاب الغدة الدرقية يشكل داء السكري وأمراض المناعة الذاتية، مثل التهاب الدرقية الهاشيموتي، تحديًا صحيًا عالميًا. ورغم اختلاف آلياتها المرضية، فإنها تشترك في كونها حالات مزمنة تتطلب رعاية مستمرة للحد من المضاعفات وتحسين نوعية الحياة.

اختبار عدم تحمّل الطعام وعلاجه

عدم تحمّل الطعام هو اضطراب يجعل الجسم غير قادر على هضم بعض الأطعمة بشكل صحيح، مما يؤدي إلى أعراض سلبية. وهو يختلف عن حساسية الطعام، التي ترتبط برد فعل مناعي. أما عدم التحمل، فغالبًا ما يكون متعلقًا بالجهاز الهضمي، ويظهر بشكل أبطأ وأقل حدة. من أكثر الأمثلة شيوعًا: عدم تحمّل اللاكتوز، وحساسية الغلوتين، والتأثر ببعض الإضافات الغذائية والمواد الحافظة.

إدارة الوزن

تشير إلى اتباع نظام غذائي صحي، ونشاط بدني منتظم، واستراتيجيات سلوكية تساعد في الوصول إلى وزن مثالي والحفاظ عليه. تقوم هذه الإدارة على التوازن بين السعرات الحرارية المستهلكة والمستخدمة في وظائف الجسم. وهي تلعب دورًا أساسيًا في الوقاية من الأمراض مثل السمنة، وأمراض القلب، والسكري، وارتفاع ضغط الدم.

برنامج شامل لإزالة السمية

هو نهج علاجي مُنظَّم يهدف إلى دعم قدرة الجسم الطبيعية على التخلص من السموم، وتحسين الصحة العامة. يتضمّن عادةً تغييرات غذائية، وتعديلات في نمط الحياة، واستخدام المكملات الغذائية، والحفاظ على ترطيب الجسم، وأحيانًا اعتماد علاجات متخصصة لتنقية الجسم من المواد الضارة.

تقييم مستويات الفلزات الثقيلة ومعالجتها

يُقصد به تحديد نسبة تراكم المعادن الثقيلة السامة في الجسم، مثل الرصاص، الزئبق، الزرنيخ، الكادميوم، والألمنيوم، ثم تطبيق العلاج المناسب. وتُعد هذه المعادن من العناصر الطبيعية في البيئة، إلا أن ارتفاع مستوياتها في الجسم قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة تستدعي تدخّلاً طبيًا.